الأحد، 31 مارس 2013

نقطة تحول


كل وحدة سمينة فينا تمر بأكثر من لحظة فحياتها تنوي فيها أنها تتغير, أنها تنحف و تسوي رجيم و تبدى تمشي أقل شي 30 دقيقة. أكثر لحظاتنا هذي تمر بدون ما نطبقها أو نسوي أي شي من الي خططناه بمخيلتنا. أو أننا نبدا برجيم و ينقص وزننا بعدين نرجع كل الي خسرنها و أمكن زيادة كمان و هذا الي صار لي أكثر من مرة

نقطة التحول بالنسبة لي كانت قبل شهرين، تشخصت بمتلازمة تكيس المبايض. مرض رح يلازمني طول حياتي؛ لكن أقدر  أسيطر على أعراضة بالأدوية و التغذية الصحية و الرياضة. بعد تشخيصي أكتشفت أشياء كثيرة منها أن تكيس المبايض يخلي الوحده تسمن بكل سهولة بس ما تنحف إلا بطلوع الروح و أمكن تطلع روحها ولا تنحف أو ينقص وزنها و تنحف و تنبسط بعدين يرجع شوي شوي مثل أول! ليش؟ لأن تكيس المبايض يسبب مشكلة في الأنسلين و هذي المشكلة هي سبب رئيسي في السمنة. إن شاء الله رح أتكلم عن المتلازمة بشكل أوسع في تدويناتي الجاية و تأثيرها على الوزن

أتخذت قرار بأني أبدا علاجي و أتجاهل خوفي من زيارات الدكتورة و أحاول أتقبل كل شي بردة فعل إيجابية. صراحتا أغلب الوقت كنت بعيدة عن الإيجابية و أقرب للهلع و الخوف، لكن أستخدمت خوفي كحافز لي عشان أنقص وزني و أخسر 40  كيلو الي متعبيني فحياتي، و مخربين صحتي. و الحمد الله بعد شهرين من قراري خسرت 10  كيلو و الحين باقي 30 كيلو

رجيم الـ30  كيلو رح يكون رحلة طويلة و دائمة بإذن الله لحياة صحية و بعيدة عن الأكل الضار و المشروبات الغازية و مليان رياضة و أكل صحي. ما أبغى ريم ينقصني 10 كيلو ولا حتى 20 و بعدين أرجع أسمن ولا جسمي يتبهدل بالتشققات  و الترهلات مثل ما يصير مع كثير من البنات الي يستخدموا رجيمات الحرمان و الاكل القليل و الخ. إنك تخسري وزنك بسرعه و تبدي تشوفي النتايج خلال أسبوعين شي مغري جداً لاكن ما يستاهل تضيعي صحتك و تشوهي جسمك عشان شي مؤقت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق